-
لا وجود لإزدواجية في المعونات المقدمة مع أي جمعيات ومؤسسات داعمة اخرى، ذلك
أن التكية تنسق مع صندوق المعونة الوطنية والجمعيات العاملة في نفس المناطق
المستهدفة وتقارن الكشوفات بشكل دوري يمنع ممتهني التسول والاستجداء من تعدد
المعونات، ويوحد الجهود المبذولة في مكافحة الفقر ضمن فرص متساوية للجميع.
-
الكادر مؤهل، وتؤمن التكية بأهمية الاستثمار في العامل البشري حيث تستقطب
خبرات مميزة تؤمن بأهمية العمل الخيري وتحافظ على كفاءة متميزة في استخدام
وتوظيف الأموال المتبرع بها، إنطلاقاً من آيات القرآن الكريم : (( إنّ خـيــر
مــن اسـتــأجـــرت الـقــوي الأمـيـــن ))، حيث يتواجد لديها طاقم متكامل في
البحث الاجتماعي وطاقم ذو خبرة في إعداد وتقديم الطعام ، بالإضافة إلى
الإداريين المختصين في عملية إدارة المنظمات الخيرية وغير الربحية.
-
ولا تقدم التكية دعماً مالياً بل تحول التبرعات إلى مواد عينية غذائية،
توفرها بأسعار الجملة مما يعظم الفائدة للأسر المنتفعة ويمنع استغلال التبرعات
لغايات أخرى.
-
وللأسر المنتفعة وكذلك لمن يرغب من المتبرعين السرية التامة وحفظاً لخصوصية
كل فئة، وتقديراً لكرامة الأسر المتعففة المستفيدة.